زيد بن علي بن الحسين ( ع )

28

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

الصواب لأن مصدر هذه الأفكار واحد . فزيد تزوج ابنة أبي هاشم بن محمد بن الحنفية وواصل تتلمذ على أبي هاشم . 5 - ما يرجح عدم أخذ زيد عن واصل أن كتب المعتزلة وضعت واصلا في الطبقة الرابعة . على حين وضعت زيدا في الطبقة الثالثة « 1 » . أي أن زيدا متقدم عندهم على واصل . وإذا كان قد حدث لقاء بينهما فلا يكون إلّا على نحو مناظرة العلماء « 2 » . أساتذته : جاء في الكتب التي عنيت بحياة زيد أنه أخذ العلم عن كبار علماء زمانه وروى عنهم وفيما يأتي قائمة بأسمائهم مرتبة حسب الحروف الهجائية : 1 - أبان بن عثمان بن عفان « 3 » فقد ذكر ذلك المزي في تهذيب الكمال ( 1 / 456 ) والكتبي في فوات الوفيات ( 2 / 36 ) وابن حجر في تهذيب التهذيب ( 3 / 419 ) والمقريزي في المواعظ والاعتبار ( 2 / 436 ) . 2 - عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمير الليثي المعروف بأبي طفيل « 4 » . انظر تسمية من روي عن زيد بن علي من التابعين ( 1 ) . 3 - عبيد اللّه بن أبي رافع « 5 » ذكر ذلك المزي في تهذيب الكمال ( 1 / 456 ) وابن حجر في تهذيب التهذيب ( 3 / 419 ) والمقريزي في المواعظ والاعتبار ( 2 / 436 ) . 4 - عروة بن الزبير بن العوام « 6 » . ذكر ذلك المزي في تهذيب الكمال ( 1 / 456 )

--> ( 1 ) انظر فرق وطبقات المعتزلة 32 و 41 وطبقات المعتزلة لابن المرتضى 17 و 28 . ( 2 ) انظر الامام زيد 52 وتاريخ المذاهب الاسلامية 505 . ( 3 ) كان من كبار علماء المدينة من التابعين وتتلمذ على يده كثير من الرجال وبرع بشكل خاص بالقضاء وشؤونه . توفي في المدينة سنة خمس ومائة انظر ترجمته في الطبقات لابن الخياط 240 والطبقات لابن سعد 5 / 112 - 113 ومشاهير علماء الأمصار للبستي 67 . ( 4 ) ولد عام أحد وأدرك من حياة النبي ( ص ) ثمان سنوات كان محبا للإمام علي ومن أصحابه وقاتل معه في حروبه وكان يعترف بفضل الخليفتين الأول والثاني لكنه يقدم عليا سأله معاوية ما مبلغ حبك لعلي قال : حب أم موسى قال فما مبلغ بكائك عليه ؟ قال بكاء العجوز الثكلى والشيخ الرقوب وإلى اللّه عزّ وجلّ اشكو التقصير . وخرج مع المختار طالبا بدم الحسين . وكان ثقة مأمونا وله أشعار كثيرة . مات سنة مائة أو نحوها . انظر ترجمته في الطبقات لابن الخياط 30 وطبقات ابن سعد 6 / 42 والإصابة 7 / 230 - 231 وتاريخ الإسلام 4 / 78 - 79 والوافي بالوفيات 15 / 585 . ( 5 ) هو ابن أبي رافع مولى النبي عليه أفضل الصلاة والسلام روى كثيرا عن الإمام علي وكتب له وكان ثقة كثير الحديث وهو من كبار علماء التابعين في المدينة . مات سنة احدى عشر ومائة . انظر ترجمته في الطبقات لابن الخياط 250 والطبقات لابن سعد 5 / 208 ومشاهير علماء الأمصار 69 وتقريب التهذيب 1 / 532 . ( 6 ) كان من كبار علماء التابعين بالمدينة وكان كثير الرواية للحديث الشريف أخذ عنه العلم جماعة كثيرة ولد سنة ست وعشرين ومات سنة أربع وتسعين وقيل مائة وقيل احدى ومائة . انظر ترجمته في الطبقات لابن